الحالات وطرق العلاج

 

مرض الشريان التاجي

 

قد يُسبب تراكم طبقة عالقة من الكوليسترول في جدار الشريان التاجي ضيق في الشريان التاجي مما يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم إلى عضلة القلب بصورة طبيعية. وعادةً ما يؤدي ذلك إلى الإصابة بالذبحة الصدرية.

الذبحة الصدرية هي نوع من الآلام تحدث عندما تقوم بممارسة التمارين أو الأعمال وتزول عند الراحة. عادةً ما يكون هذا الألم أو التعب شعور بالضيق الشديد في منتصف الصدر وقد يمتد إلى الكتف والفك والذراعين. وأحيانًا يكون هذا الألم عبارة عن شريط مُحكم يحيط بالصدر ويضيق عليه وفي بعض الأحيان قد يؤدي إلى إحساس بالاختناق في الحلق. يمكن إسعاف هذا الألم باستعمال قرص أو رذاذ نتروجليسرين وإذا لم يزول الألم بسرعة، فيجب الإسراع بالدخول إلى المستشفى.

قد تتكسر الطبقة المتراكمة من الكوليسترول في بعض الأحيان وتتجلط عند موضع الإصابة وتؤدي إلى انسداد الشريان التاجي تمامًا. وينتج عن هذا انخفاض في نسبة الأكسجين في عضلة القلب ذات الصلة وموت الخلايا. وهذا ما يُسمى بالأزمة القلبية ويؤدي ذلك إلى موت نسبة كبيرة أو صغيرة من عضلة القلب وفقًا لدرجة الحالة. وهذا يتطلب الدخول العاجل إلى المستشفى بحيث يمكن فتح الشريان المسدود بأسرع ما يمكن (باستخدام عقاقير تفتيت الجلطات أو إجراء توسيع الشريان بالبالون أو تركيب دعامة) لتقليل حجم الإصابة في القلب.

إذا تأثر القلب بشكل كبير، فقد يتطور الأمر إلى صعوبة التنفس أو انقطاعه. بعض المرضى لا يشعرون بألم الذبحة الصدرية مطلقًا (وخاصة الأشخاص المصابين بمرض السكري) ولكن قد يُصابون بانقطاع النفس أو عُسر الهضم.

 

مرض الصمام الأبهري

 

تضيّق الصمام الأبهري (ضيق)

وهذا هو النوع الأكثر شيوعًا من أمراض صمام القلب في المملكة المتحدة. يمكن إصابة الصمام الأبهري نتيجة للإصابة بالحمى الروماتيزمية أثناء فترة الطفولة وتتطور هذه الإصابة إلى تضيّق في مرحلة البلوغ.  ويؤدي ترسيب الكالسيوم إلى تيبس الوريقات ووقوفها كعائق في مسار تدفق الدم للأمام. وعادةً يتدهور الصمام الأبهري مع التقدم في العمر ويؤدي تراكم الكالسيوم الشديد وتجمده (التكلس) إلى انسداد.

عندما يشكو المريض من انقطاع النفس أو ذبحة صدرية وانخفاض ملحوظ في الضغط عبر الصمام، ينصح الجراح باستبدال الصمام.

 

قصور الصمام الأبهري (تسرب)

عندما يقوم القلب بالنبض وضخ الدم في الشريان الرئيسي (الشريان الأبهري)، ينغلق الصمام الأبهري ويقوم بإيقاف الدم من الرجوع للخلف كصمام وحيد الاتجاه. إذا كان هناك تسرب في الصمام الأبهري، فسوف ترجع كمية كبيرة من الدم للخلف وتصب في جوف القلب مما يزيد العبء عليه. يتحمل المرضى كل هذه الآلام لفترة طويلة ولكن إذا ظهرت لديهم أعراض المرض أو إذا ظهر توسّع في القلب في تخطيط صدى القلب، ينصح الجراح بإصلاح الصمام أو استبداله.

 

مرض الصمام المترالي

 

تضيّق الصمام المترالي

 

وهذه هي النتيجة النهائية لمرض صمام القلب الروماتيزمي. يتم تضييق الصمام غالبًا نتيجة لتليف واندماج الوريقات والتكلس (تراكم الكالسيوم الشديد وتجمده). يجد الدم صعوبة في الانتقال من الأذين الأيسر إلى البُطين الأيسر وبالتالي يرتفع الضغط في الأذين. وهذا يؤدي إلى توسّع الأذين وقد يحفّز الرجفان الأذيني (اضطراب ضربات القلب). وقد يعاني بعض المرضى أيضًا من الضغط في الدورة الدموية في الرئتين. وعندما يتم اختراق الصمام بشكل ملحوظ وتظهر الأعراض، ينصح الجراح بإصلاح الصمام أو استبداله.

 

قصور الصمام المترالي (تسرب)

 

يمكن أن يحدث هذا القصور إذا انقطعت الحبال (الخيوط) التي تحمل الصمام وأصبح جزء من الصمام سائبًا. وإذا كان التسرب حادًا، فإنه يتم اللجوء للجراحة لإصلاح الصمام. ويمكن تحقيق هذا الغرض من خلال قطع الجزء السائب واستخدام حلقة محكمة أو تكوين حبال جديدة. وأحيانًا يحدث تسرب في الصمام كنتيجة نهائية للأزمات القلبية. يمكن في الغالب إصلاح الصمام ولكن يلزم تغييره في بعض الأحيان. يمكن أن تؤدي الإصابة بالمرض (التهاب الشغاف) إلى حدوث تلف حاد في وريقات الصمام مما يستدعي إصلاحها أو استبدالها.

 

الصمام الرئوي

 

ونادرًا ما تحدث أية مشاكل في هذا الصمام في سن البلوغ.

 

الصمام الثلاثي الشرفات

 

يوجد هذا الصمام في الجانب الأيمن من القلب. ويمكن أن يتأثر بالمرض الروماتيزمي والإصابات الأخرى. إذا أُصيب الصمام، فإنه يتم تغييره. يمكن أن يؤدي الضغط الراجع من الصمام المترالي أحيانًا إلى توسّع الحلقة وتسرب، ويمكن معالجة هذه المشكلة بالإصلاح

 

الرجوع إلى أعلى